عثمان العمري
392
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
قال شارحها : قيل إنه عليه أفضل الصلاة والسلام كان لا يقع ظله على الأرض لأنه نور روحاني ، كما قيل : ما لطاها رأى البرية ظلا * هو روح وليس للروح ظل والنور لا ظل له ، وكذا الروحانيات من الملائكة ، لأنها أنوار مجردة . وقيل لم ير نوره لأن الغمام كان يظلله . وقيل إنه تكريم له لئلا يقع ظله على الأرض فيوطأ محله . ونقل أن بعض اليهود كان كان يطأ ظل المسلمين إهانة لهم فصين لئلا يمتهن . وقيل غير ذلك ولصاحب الريحانة : هو نور فما له قط ظل * لاح لولا بروده والرداء ان نقى ظلمة عباء جمال * فبظل له يعز البقاء صين عن أن يجر في الترب ذيل * من ظلال له كما الأفياء فرش الناس ظلهم واحتذوه * عندما قام للنهار استواء كيف يبدو شمس لظل تعالت * واستوى الاستواء والاتقاء أتراه يصان عن حر جو * إذ أظلته سحبه والعماء أم عليه تغار من عين شمس * مدمن دونها عليه الغطاء لم تر العين مثله فلهذا * ينمحي ظله إذا الناس فاءوا ليس للظل من نواه مدار * فظلال الورى له سوداء عود إلى القصيدة المترجمة : جاء والكون في ظلام وجهل * فهداهم إلى طريق الفلاح